سعيد صلاح الفيومي
8
الاعجاز العلمى في القرآن الكريم مع الله في السماء
مليون سنة حسب تقدير بعض العلماء ، ونسبة الخطأ في المائة مليون سنة إلى 5 ، 4 بليون سنة 2 ، 2 % ( المليار أو البليون يعادل 1000 مليون ) . ومن المعروف علميا أن الكون قد تم تشكيله على مراحل تمتد إلى فترات زمنية طويلة لم يستطع العلم تحديدها . والأرض والتي عمرها حوالي 4500 مليون سنة قد مرت خلال هذه المدة بأربعة حقب چيولوچية أوضحتها الدراسات الحفرية والجيولوجية . وقد ذكر القرآن الكريم في كثير من آياته خلق الكون في ستة أيام كما في قوله سبحانه وتعالى : وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ ( 38 ) ( ق ) أي أن اللّه سبحانه وتعالى لم يتعب ولم يستريح كما تذكر التوراة . وقوله تعالى : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ . . . ( 54 ) ( الأعراف ) وكلمة اليوم تأتى في القرآن بعدة معاني ، فقوله تعالى في كفارة اليمين : فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ . . . ( 89 ) ( المائدة ) وتأتى بمعنى طور من أطوار الخلق ، والتكوين والتدبير والحركة مثل قوله تعالى : وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 47 ) ( الحج ) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ( 4 ) ( المعارج ) فاليوم قد يكون طور من الأطوار قد يمتد عشرات الآلاف من السنين أو الملايين أو البلايين من السنين . والزمن في القرآن الكريم نسبى وليس مطلقا ، وهذا يتفق مع النظرة العلمية الحديثة التي اكتشفها أينشتين في النظرية النسبية الخاصة .